،،،،،،،،،،،،،،ألسلامُ علِيكُم ورحمة الله وبركاتُه،،،،،،،،،،،،،،،،،
قصيدة رقم 3
هذه قصيدة للشاعر علوي صالح العبد الحمري . ومرسلة الى غيل اهل فلاح للشيخ محسن صالح ألفلاحي .
——————
1-نبدع بحاكم حق ذي ما يحكم الا بالحقيق
ذي سا الشريعة والحقيقة والطريقة للطريق
2-الشرع حكمه ما ظهر لا اتنطق الشاهد حقيق
واهل الحقيقة مثل غوري لا توصَّف عاالطريق
3-يا ذي في الظلمة رعو برق الحقيقة يا بريق
بَرّاقها لَمّاح والماطر مِن الجاهم غَديق
4-كم با تسقّي مِن مطرها يوم يمسي يا نذيق
وسيلها لا قد تحرحر ما سلم ذي عاالطريق
5-لا اسقى الجديبة صبَّحت لغصان مُولِس بالوِريق
يهنا لكم يا ذي تهنيتو مِن السِر العميق
6-مِن بحر له حَنّات شربة تطفي النار العَليق
مفتاحها بيْد ابن عاطف ذي تأبّى عاالغِيلق
7-باقفال محكومة فلا تظهر على مَن هو صديق
إلّا بمَن حازه بذي هو موثِق السبع الطبيق
8-واحد أحد ذي لا شريكاً له ولا حد له رفيق
استغفر الله من ذنوبي دوني اخطيت الطريق
9-يقول ابو صالح ذرا هرجه مِن الحَبّ الرقيق
ما ينتقد بيت المشايخ يوم تحضُر بالحِلِيق
10- عاده يقع فِقّال بين الجاسرة ولّا الدَقيق
لو هو سوا، كانه سوا الجِدّار والفَحس الوَثيق
11-والبندَقَة ما هي سوا حتى وِلا القالب رشيق
كم هي قوالب رهمشوها والصُفَع تبرق بريق
12-خُبر الحَديدة ذي فعل بالحيد لا اصوابه مَرِيق
واللّحم والعُظمان تسقط مِن قفا المخرج نذيق
13-يا اهل المعارف ما استوا البيحان ذي نيله غَديق
هو والرِّيَط والكار لِبس ابتال ظلّت ياسَويق
14-ما يعرف اسم الثور والجربة بيسلُقها سَليق
ذا وقتنا المعدن رجع فضة ومَن ضايق يضيق
15-قم يا رسولي يا المعنّى لا انت عازم عاالطريق
أقبُل ويامِن يضلع المعصور نايف كل ضَيق
16-واويت لا حد الفلاحي ذي جزع وقته حَنيق
هو والقُبُل جَرَّة بجَرَّة حِل مِزماز الحِلِيق
17-ذي لا قرح صيّاح تصبح لا محاجيها سَبيق
مثل الحناشة ذي تلاقص والقلم يزعق زعيق
18-رئيسهم محسن صليب الراس ذي ساسه وثيق
بيت النقا والبِر ذي مَيجي بحقّات الخِلِيق
19-لا اتخبّرك عالم وقل له شور ذا الأمة مَحيق
واحد بيبنى صح والثاني في اثره يا زعيق
20-قال الفتى ذي حِلّته بين اللّهازيم الدَّنيق
ماهل تفرّق شورنا واندق مِن حيث الوثيق
21-يوم الضميم اقبل بطالب شر ذي يزعق زعيق
نفر ومُزّيكة ورشاشه بيسحقها سحيق
22-جيش المنايا ذي نهشها مثلما نهش العِذيق
ذي جاد شلّوا بندقه والمال ذي تحت الغِليق
23-ما شي معيّا ركن بالحِدة قفا ذاك الحِنيق
من يوم حِمّال السِدَد على المنيبة والنوَيق
24-وذي تميَز بالعوافي قد جزع غير الطريق
ومَن تمدّح كان جا يوم الجبت مِن كل ضَيق
25-رحنا ويا الرتبة على الشرسات سويّنا طريق
والمرتبي جلعاب والبندق قدا السيلة سبيق
26-والفين صلى الله على ذي زيده ربي خَلَيْق
ما اتحرّكت لوراق أو لغصان مَدّت بالعنيق
—————
ملاحظة:
الظميم: هو (الظمين) وهو قائد عسكري من قادة الإمام يحيى حميد الدين وقد نزل الى حمرة عام 1941م لملاحقة الدباغ.
والدباغ هذا هو رجل من السياسيين الهاشميين الحكام في الأردن اليوم، جاء من الحجاز الى عدن وفتح مدرسة هناك وقام بتحريض الطلبة للقيام بثورة يريد بها استعادة ملك الأسرة الهاشمية بالحجاز بعد أن يستولي على اليمن حسب اعتقاده !
ولكنه لم ينجح في ثورته من عدن، فاتجه نحو القرى، لاعتقاده ببسالتهم وسهولة استدراجهم، وقد جلب معه فرقة موسيقية كبيرة، فاتجه أولاً الى حمرة قرية الحديدة، وفعلاً التف الناس حوله، من حمرة ومن خارجها، وبدؤوا بمهاجمة مركز الحكومة في الطفة، ولكن حكومة الإمام يحيى أرسلت جيشاً بقيادة الضمين فهزموا الدباغ الذي فر الى عدن مرةً ثانية، وقبض عليه البريطانيون هناك وسلموه للسعوديين فأعدموه، كما قيل.
و(الحقيقة) التي ذكرها الشاعر بداية القصيدة، هي بدعة من البدع الباطنية التي انتشرت بالمنطقة والتي جاءت من الهند على ما يبدو، وقد عرضوا على الشاعر الانظمام اليهم، فطلب منهم أن يوضحوا له ما هي هذه "الحقيقة" ولكنهم طلبوا منه اليمين بأنه لن يفشي سرهم، ولكنه رفض، فتركهم وتركوه .
…………………
اعتنى بهذه القصيدة موسى احمد علوي ألحمري
بتاريخ 2006/9/29 م